info@pnlibya.com |

سلامها بشبابها- تغيير التفكير السلبي و بناء جسور التواصل.

سلامها بشبابها- تغيير التفكير السلبي و بناء جسور التواصل.

سلامها بشبابها هو مشروع  عملت عليه شبكة صناع السلام مع كل من أهالي العرب في غدامس و الطوارق النازحين من مدينة غدامس إلى منطقة أوال في سنة 2011  بسبب الصراعات التي نشبت بين القبائل جراء اندلاع ثورة 17 فبراير.شبكة صناع السلام هي منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل في مجال السلم الإجتماعي و التنمية المحلية، تأسست الشبكة في سنة 2017 و تضم مجموعة من الناشطين في المجتمع المدني و عددهم 30 عضو من مختلف المناطق الليبية.

استهدف مشروع  سلامها بشبابها  مجموعة من الشباب الناشطين من مجتمعي غدامس و أوال و عددهم  14 شاب تتراوح أعمارهم بين 18 الى 35 سنة، هدف المشروع  تعزيز ودعم مبادرات السلم المجتمعي وترسيخ مفهوم السلم الإيجابي وخلق أرضية مناسبة لتعزيز المشاركة بين الشباب في عملية صنع السلام وإيجاد آلية تواصل فاعلة للتشبيك بين مؤسسات المجتمع المدني والأفراد العاملين على تحقيق السلم المجتمعي بالمنطقة، منذ سنة 2011 و بعد نزوح الطوارق إلى أوال كان التواصل بين شباب المنطقتين شبه معدوم إذ لم يكن هناك عدد كافي من المبادرات لكسر الجليد بين شباب المنطقتين و بناء جسور تواصل بينهم.

استمر المشروع لمدة خمسة أشهر حيث بدأ بزيارة فريق المشروع (أعضاء شبكة صناع السلام) للمنطقتين  وأجريت جلسات حوارية منفصلة بين شباب المنطقتين  لفهم وجهات النظر و معرفة الإختلافات ثم بعدها ورشتين عمل للفريقين في طرابلس حول أهمية السلام و تحليل النزاع بالإضافة إلى التواصل و أهمية الشراكات والتحالفات في حل النزاعات و اختتم المشروع بزيارة ميدانية إلى المدينة القديمة في طرابلس و ذلك لكسر الجليد بين الطرفين.

حقق المشروع نتائج إيجابية في كسر الجليد بين الطرفين و تقليل حدة التعامل بينهم كما نجح المشروع في تكوين شراكة بين شباب المنطقتين تعمل على مشاريع السلم المجتمعي بين المنطقتين و تحصلت الشراكة على تمويل لعمل على مشروع آخر من قبل منظمة دولية أخرى، اتفق أعضاء الشراكة على العمل كفريق لتقليل التوتر و الحدة بين شباب المنطقتين و العمل على مشاريع مستقبلية لإعادة الثقة بين المجتمعين.

رئيس أحد المنظمات الشبابية بأوال  الحسن أخمدي  يقول "تم انتخابي لهذه المهمة لتعصبي وكرهي الظاهر لكل عرب غدامس واليوم وبعد هذه الورشة شعرت باني كنت في غير صواب ومن اليوم سأكون رسولاً للسلام بين غدامس واوال."

و قال أحد ناشطين غدامس أحمد  "ساهم المشروع في تغيير بعض الآثار في حياتي الشخصية في كيفية حل الأزمات سواء داخل عائلتي او في عملي او في مؤسستي المدنية كما ساهم بمساعدتي داخل الجمعية في كيفية العمل كفريق وفي إرشاد الأعضاء وتحفيزهم في العمل كفريق وكيفية الاتصال والتواصل فيما بيننا كما قام المشروع بتعزيز علاقاتي داخل منطقة أوال وكانت البداية من زملائي المشاركين معي في مشروع سلامها بشبابها".

سلامها بشبابها مبادرة قصيرة المدى بتمويل صغير اعطت تأثيرا كبيرا على إحدى المشاكل الأكثر تعقيدا بالمنطقة كما أظهرت الفرص المتاحة- خاصة بأوساط الشباب- لنشر ثقافة السلام ونبذ العنصرية.

و لعلها تكون بداية الطريق لمبادرات أكبر و برامج طويلة الأمد تساهم في تنمية المنطقة والاستفادة من الفرص التي توفرها  ثقافة الاختلاف.

 

متدربين يستلمون شهائد الحضور

متدربين يستلمون شهائد الحضور

متدربين من غدامس و أوال أثناء الورشة

متدربين من غدامس و أوال أثناء الورشة